ياقوت الحموي

68

معجم الأدباء

وحبسه بالإسكندرية في دار كتب الحكيم أرسططاليس قال وكنت أختلف إليه إذ ذاك فدخلت إليه يوما فصادفته مطرقا فلم يرفع رأسه إلي على العادة فسألته فلم يرد الجواب ثم قال بعد ساعة اكتب وأنشدني : قد كان لي سبب قد كنت أحسب أن * أحظى به فإذا دائي من السبب فما مقلم أظافري سوى قلمي * ولا كتائب أعدائي سوى كتبي فكتبت وسألته عن ذلك فقال إن فلانا تلميذي قد طعن في عند الأمير الأفضل ثم رفع رأسه إلى السماء واغرورقت عيناه دمعا ودعا عليه فلم يحل الحول حتى استجيب له .